إدارة المشروعات


في اكسبريس كلاود، نعتقد أن منهجية المشروعات تشابهة وصفة الطهى. تتحدد المكونات وكيفية مزجها معاً لإعداد وجبة مثالية. باختصار، تتكون المنهجية من المكونات التالية:

  • الوثائق - مثل مسودة المشروع ووثائق الفحص
  • المنهجية - مجموعة من النهج المنظمة لإدارة المشروعات اللازمة لاستراتيجية المشروع وإدارته (مسار التقييم الحيوي، إجراءات إدارة المخاطر، الخ)
  • التسلسل - الترتيب الذي سيتم تنفيذ المراحل من خلاله
  • نظرة عامة - صورة عن كيفية تناسق الوثائق والنهج مجتمعة
  • تطبيق منهجية المشروع الهيكلية- عند تطوير وتنفيذ البيانات الجديدة – مما يدعم فرضية الانضباط فى تحقيق التكامل بين الأنشطة فى كل مرحلة، ودعم ضمان النجاح.
  • ونتيجة لذلك، يمكن أن يحقق تطبيق المنهجية منح مؤسستكم الفرصة من أجل:
    • تقسيم المشروع إلى مراحل أصغر ، مما يجعل من الاسهل إدراته
    • قياس مدى التطور بمعيار الوقت والتكاليف والجودة العالية
    • اتخاذ إجراءات تصحيحية إذا كان من المتوقع أن يكون من شأنها إعادة المشروع مرة أخرى على المسار الصحيح
    • تخصيص الموارد(البشرية والمادية) إلى المشروع

الفرص المذكورة قد تكون مرتبطة مباشرة بأسباب إخفاق المشروعات إلا أن المنهجية الفعالة للمشروع لا يحل محل الحاجة إلى مهارات إدارة المشاريع متفوقة ( تماما كما وصفة الطهى الرائعة لا تحل محل الحاجة إلى طاهى جيد). وعلى ذلك، ليس من شأن منهجية المشروع أن تحقق إطار منهجي لجميع الأنشطة في المشروع.

في اكسبريس كلاود نعتقد أن إدارة المشروع هو حجر الزاوية لكافة الأعمال، يتضمن ذلك إعداد وتنظيم، وتحفيز، وتوجيه الموارد اللازمة لتحقيق الأهداف. قام فريق العمل لدينا بتنفيذ العديد من المشروعات، مما مكننا من التوصل إلى تعريف بسيط لإدارة المشروعات. إننا نعتقد أنه " مشروع قصير المدى فى كثير من الأحيان. ويقوم بتوظيف بداية ونهاية محددة (على الأكثر محددة الوقت، ومقيدة عموما من حيث التمويل أو كيفية التنفيذ)، اتخذت لتلبية طموحات وأهداف مميزة. ما يحقق فى كثير من الأحيان تحولات ملائمة أو إضافة قيمة ".

تناقض الطبيعة المؤقتة للمشروعات مع الأعمال (أو العمليات) التي تتسم بكونها أنشطة وظيفية متكررة، دائمة، أو شبه دائمة لتحقيق البنود أو الخدمات عملياً، تعتبر إدارة كلا النظامين فى كثير من الأحيان مهمة فريدة من نوعها إلى حد ما، وعلى هذا النحو تتطلب الارتقاء بالمهارات الفنية المتميزة وتقنيات الإدارة.


التحدي الرئيسي في إدارة المشاريع

يتمثل التحدي الرئيسي لإدارة المشروع فى تحقيق أهداف المشروع وطموحاته، على الرغم من اعتبار قيود مسبقة. القيود الرئيسية هي نطاق المشروع والوقت والجودة والميزانية. القيود الثانوية - والطموحة- يتمثل التحدي في الارتقاء الأمثل لنشر المدخلات الهامة ودمجها لتحقيق أهداف محددة مسبقا.

المرحلية معنا سوف تجد العديد من الأساليب لتسهيل إدارة أنشطة المشروع مثل الانحدار، وتكرارية، تدريجي، والنهج.

إذا كنت مهتما فى هذة الخدمة أو كنت ترغب فى استكشاف المزيد، يمكنكم التواصل مع فريق عمل الحوسبة السحابية المستعدون لخدمتكم. فريقنا متواجد طوال 24 ساعة طوال أيام الأسبوع من أجل إجابة استفساراتكم. فضلاَ أنقر هنا للتواصل معنا.

اطرح سؤال